live chat Live chat
insight by wfx

Welcome to Wordwide FX's new enterprise!

Insight by WFX is a synthesis of our passion for languages and the financial markets. Here you will find technical and fundamental analyses from our clients, media partners and contributors in different languages, as well as discussions on languages and translation. And of course we will keep you updated on what is happening inside Wordwide FX Financial Translations. Hope you enjoy it! Greetings from the Wordwide FX team!

quotes
14/05/2018

FXTM's analysis in Arabic, Thai, Korean, and Indonesian, by Wordwide FX Financial Translations

author-image

By Wordwide FX Financial Translations

More good news for us at Wordwide FX Financial Translations. One of our best clients, Cyprus-based broker FXTM, has recently entrusted us with the translation of technical and fundamental analysis by the company's top analysts, Chief Market Analyst Jameel Ahmat, Chief Market Strategist Hussein Sayed, and Research Analyst Lukman Otunuga. It's a pleasure and a privilege for us to be a part of FXTM's global strategy and to help them reach out to more and more clients worldwide.

Our partnership with FXTM started over 2 years ago and day by day we've been able to build a fruitful cooperation. Now, we are proud to say we have become one of their most trusted providers of specialized FX translations and that we are in charge of over 15 languages, including Arabic, Indonesian, Spanish, Thai, Chinese, Italian, and much more.

It's a real pleasure to work hand in hand with the FXTM team: Web Content Manager Sofia Kotsou, Email Marketing Specialist Nina Plavnik, and PR Executive Olga Ulasovich, and of course with analysts Lukman Otunuga, Hussein Sayed, and Jameel Ahmat. We want to thank you very much for allowing us to share these fascinating materials here on our blog.

The Wordwide FX Team

 

 

post-image
quotes
AR postlanguage-image
09/12/2016

الأسواق تتخذ موقفًا دفاعيًا قبل اجتماع البنك المركزي الأوروبي

author-image

By Lukman Otunuga @Lukman_FXTM, Research Analyst with FXTM. Translated by Wordwide FX Financial Translations

كافح ثيران اليورو للمحافظة على هيمنتهم هذا الأسبوع حيث تراوحت معظم أزواج اليورو بين الخسائر والمكاسب مع تصاعد الغموض والضبابية قبل اجتماع البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس. وكانت الأحداث التي شهدتها أوروبا خلال هذا الأسبوع قد عرضت اليورو لمستويات من التقلب الشديد في ظل المزيج السلبي من عدم الاستقرار السياسي في أوروبا وزيادة الغموض التي تقلل من الإقبال على المخاطرة. ومن المنتظر أن يصب المستثمرون اهتمامهم اليوم على اجتماع البنك المركزي الأوروبي للحصول على مزيد من الوضوح حول مدى صحة الاقتصاد الأوروبي والإجراءات التي سيتم إتباعها للتخفيف من المخاطر الناجمة عن نتيجة الاستفتاء الإيطالي. وفي ظل تزايد التوقعات بشأن قيام البنك المركزي الأوروبي بمد أجل برنامجه للتيسير الكمي وسط حالة الغموض، يمكن أن يستغل البائعون هذه الفرصة لدفع زوج اليورو/الدولار الأمريكي للهبوط. ومن منظور التحليل الفني، يحتاج الدببة للدفاع عن حاجز المقاومة 1.085 حتى يمكن للبائعين دفع السعر للهبوط نحو مستوى 1.070   

ثيران الدولار على أهبة الاستعداد

انخفض الدولار الأمريكي خلال التداول يوم الأربعاء بعد أن اتخذ المشاركون في السوق موقفا حذرا قبل اجتماع البنك المركزي الأمريكي الأسبوع المقبل والذي ينتظره الجميع على أحر من الجمر. وفي ظل أن سعر فائدة الأموال الفيدرالية يظهر احتمالا قويا بنسبة 95% لرفع سعر الفائدة في ديسمبر، سينصب معظم التركيز على وتيرة رفع أسعار الفائدة في العام الجديد. وما تزال المعنويات إيجابية تجاه الدولار في ظل أن التعليقات المتكررة من المسؤولين في البنك المركزي الأمريكي عن تفاؤلهم بشأن صحة الاقتصاد الأمريكي تؤكد أن الدولار ما يزال مدعوما. وانطلاقا من أن تأثير ترامب ما يزال يدعم الدولار الأمريكي إلى حد ما، من المنتظر حدوث مزيد من الارتفاع على المدى المتوسط والطويل حيث إن التوقعات باتخاذ تدابير مالية تحفيزية تجذب المستثمرين المضاربين على صعود الدولار

ضعف الجنيه الإسترليني ما يزال موضوعًا متكررًا

هاجمت دببة الإسترليني بقوة خلال التداول يوم الأربعاء في أعقاب البيانات الضعيفة للإنتاج الصناعي والتي أججت من جديد المخاوف الحالية من تأثير انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وكان الإنتاج الصناعي قد هبط إلى 1.3% في أكتوبر في حين انخفض إنتاج قطاع الصناعات التحويلية بنسبة 0.9% مما أدى بدوره لإحياء المخاوف بشأن التأثير السلبي لانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على الاقتصاد البريطاني. وما يزال ضعف الجنيه الإسترليني سمة سائدة في ظل وجود المزيج السلبي الذي يتكون من المخاوف من تأثير انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والضبابية بوجه عام التي تقلل من إقبال المستثمرين على العملة البريطانية. ومن منظور التحليل الفني، انخفض زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي على الرسم البياني اليومي وسيؤدي الاختراق أدنى من مستوى 1.2600 لتشجيع حدوث انخفاض أكثر حدة نحو مستوى 1.2500  

النفط الأمريكي يتراجع

تعرض خام غرب تكساس الوسيط لخسائر حادة يوم الأربعاء تأثرا بحالة القلق جراء المستوى المرتفع القياسي الذي بلغه إنتاج منظمة أوبك في شهر نوفمبر والذي أعاد إلى الأذهان من جديد المخاوف من تخمة المعروض في سوق النفط. وما زاد الطين بلة أن المخزون الأمريكي من النفط قد ارتفع هو الآخر ارتفاعا حادا، وقد استغل الدببة هذه الفرصة لدفع الأسعار للهبوط. وكان المستثمرون قد بدءوا استيعاب حقيقة الوضع في منظمة أوبك بعد زوال تأثير اتفاق خفض الإنتاج الذي جرى التوصل إليه الأسبوع الماضي والذي جاء مخالفا للتوقعات. وما تزال المخاوف تتصاعد بشأن قدرة منظمة أوبك على الالتزام بسقف الإنتاج عند 32.5 مليون برميل يوميا الذي وعدت بالالتزام به في الوقت الذي تزداد فيه الشكوك حول إمكانية نجاح الاجتماع المنتظر الذي سيعقد في العاشر من ديسمبر بين أعضاء منظمة أوبك والبلدان المنتجة للنفط  من غير الأعضاء في المنظمة. وإذا استمر التشاؤم بشأن خفض الإنتاج وزادت المخاوف من تخمة المعروض، يمكن أن يتعرض النفط الأمريكي لخسائر حادة في الفترة المقبلة   

السلع تحت المجهر - الذهب

شهد الذهب ارتفاعا طفيفا هذا الأسبوع، ولكن هذا الارتفاع لم تكن له علاقة من قريب أو من بعيد بتحسن المعنويات تجاه المعدن وإنما حدث نتيجة لجني الأرباح قبل اجتماع البنك المركزي الأمريكي الأسبوع المقبل. وما يزال المعدن الأصفر النفيس والذي لا يدر أي فائدة معرضا بشدة لتكبد الخسائر وسط تجدد ارتفاع الدولار في ظل الرفع المحتمل لأسعار الفائدة الأمريكية هذا الشهر مما يغري البائعين على مهاجمة الذهب باستمرار. ومن منظور التحليل الفني، يمكن أن يتحول الدعم السابق عند 1190 دولار إلى مقاومة قوية مما سيؤدي لتراجع حاد نحو مستوى 1150 دولار 

post-image
quotes
16/11/2016

One More Year at the Finance Magnates Expo: There and Back Again

author-image

By Wordwide FX Financial Translations

Back home again after two intensive days in London enjoying great conferences and an amazing atmosphere in Europe's financial capital with the best international minds of the FX industry. It's been great to share the event with people we work with on a daily basis, and to put a face to email conversations and Skype chats. It feels really good to see so many enthusiastic professionals giving their very best to turn these two days into the benchmark event for brokers, retail traders, and companies like ours, oriented to services for brokers.  

 

FXPRIMUS, FXEMPIRE, AFX Group, UFX, Saxo Markets, Investing.com, and other clients and specialized media attended one more year the biggest expo in the FX and binary options industry. It was also lots of fun to meet fellow Barcelonians!  We'd like to send special regards to FXStreet's founder Francesc Riverola. 

I hope to see you all again next year!

The Wordwide FX Team

post-image
quotes
AR postlanguage-image
25/10/2016

أسعار النفط جزء لا يتجزأ من تدخلات مؤسسة النقد العربي السعودي

author-image

By Hussein Sayed, Chief Market Strategist with FXTM. Translated by Wordwide FX Financial Translations

 

إن الإفراط في التعرض لأصل أو سوق واحد فقط هو بمثابة "كعب أخيل" أو نقطة الضعف الأساسية في السياسات المالية والنقدية لأي بلد من البلدان. وقد تعلمت الكثير من البلدان هذا الدرس جيدا على مر القرون وأدركت أن الإفراط في التعرض لأي أصل من الأصول هو مسألة محفوفة بالمخاطر بطبيعتها، حتى إذا كان هذا الأصل من أكثر الأصول ربحا. وفي بيئة تسودها العولمة، يصدق هذا الأمر بصفة خاصة عندما يتأثر الطلب تأثرا سلبيا بسبب السرعات الاقتصادية المختلفة التي تؤدي لتقلبات الأسعار. وبالنسبة للمملكة العربية السعودية، حيث تمثل الأنشطة النفطية 80% من الإيرادات الحكومية، تعتبر أسعار النفط العالمية المنخفضة بمثابة نقطة سلبية كبيرة، على الأقل لأن عددا كبيرا من أسواق التصدير التقليدية المستهدفة، مثل الاتحاد الأوروبي، تشهد فترات من تباطؤ النمو، مما يعني بدوره انخفاض طاقة الطلب. وفي الوقت نفسه فإن زيادة المنافسة من البلدان الأخرى المنتجة للنفط، مثل الولايات المتحدة وإيران وروسيا، تعني أن هناك فرصا أقل للتخلص من الركود بواسطة أسواق إقليمية بديلة مثل آسيا     

وفي حقيقة الأمر فإن مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) والحكومة السعودية يدركان الاتجاهات الحالية ويعلمان تماما مدى خطورة الموقف، ولذلك تم السعي لتنويع النشاط الاقتصادي من خلال برنامج التحول الوطني وإعطاء الأولوية لحماية القطاع المصرفي وتمويله. وتعتبر العوامل الأساسية، على شاكلة انخفاض الإيرادات الحكومية من الأنشطة النفطية، بمثابة إشارات تنير الطريق نحو ضرورة التنويع والإنفاق بعناية. وكانت الإيرادات النفطية قد هبطت بنحو 40% منذ نهاية عام 2013، مما يعني أن إيرادات الحكومة في عام 2015 قد انخفضت بنحو 615 مليار دولار من النفط وغيره من الأنشطة. وفي المقابل، تم خفض الإنفاق الحكومي من 211 مليار دولار في بداية عام 2015 إلى 170 مليار دولار بحلول بداية عام 2016. ومن الواضح بجلاء أن هناك قدرا كبيرا من الوعي المالي في المملكة فيما يتعلق بتحدي الاعتماد على الإيرادات النفطية، وهو أمر جيد للغاية لأن القطاع المصرفي يكون دائما أكثر صمودا في الاقتصاد الذي يتم إدارته بشكل جيد       

غير أن الأمر الأقل وضوحا هو مدى سرعة القطاع المصرفي والنظام النقدي في التكيف والتأقلم مع الوضع الجديد. وكانت احتياطات النقد الأجنبي لدى المملكة العربية السعودية قد تراجعت؛ حيث يشير تقرير مؤسسة النقد العربي السعودي إلى انخفاض من 718.8 مليار ريال سعودي في يوليو 2015 إلى 689.3 مليار ريال سعودي في يوليو 2016. ومع ذلك فإن احتياطيات النقد الأجنبي تحظى بأهمية بالغة لدورها في الوفاء بالالتزامات مثل السندات الحكومية أو سندات البنك المركزي. وفي ظل اعتزام الحكومة السعودية إصدار أول سنداتها الدولية على الإطلاق في شهر أكتوبر، ستكون احتياطيات النقد الأجنبي مسألة محورية. ومن المرجح أن يحظى إصدار السندات الجديد بطلب كبير بسبب المناخ الذي يتسم بانخفاض العائد في البلدان المتقدمة، حيث من المحتمل أن يتراوح العائد عند الاستحقاق لهذه السندات بين 3.5% و 4%. ومع ذلك، فالمخاطر الخارجية ستكون أكثر توازنا عند العودة لاتجاه ارتفاع احتياطيات النقد الأجنبي في البلاد  

post-image
quotes
AR postlanguage-image
06/10/2016

أسعار النفط جزء لا يتجزأ من تدخلات مؤسسة النقد العربي السعودي

author-image

By Hussein Sayed, Chief Market Strategist with FXTM. Translated by Wordwide FX Financial Translations

أسعار النفط جزء لا يتجزأ من تدخلات مؤسسة النقد العربي السعودي 

 

إن الإفراط في التعرض لأصل أو سوق واحد فقط هو بمثابة "كعب أخيل" أو نقطة الضعف الأساسية في السياسات المالية والنقدية لأي بلد من البلدان. وقد تعلمت الكثير من البلدان هذا الدرس جيدا على مر القرون وأدركت أن الإفراط في التعرض لأي أصل من الأصول هو مسألة محفوفة بالمخاطر بطبيعتها، حتى إذا كان هذا الأصل من أكثر الأصول ربحا. وفي بيئة تسودها العولمة، يصدق هذا الأمر بصفة خاصة عندما يتأثر الطلب تأثرا سلبيا بسبب السرعات الاقتصادية المختلفة التي تؤدي لتقلبات الأسعار. وبالنسبة للمملكة العربية السعودية، حيث تمثل الأنشطة النفطية 80% من الإيرادات الحكومية، تعتبر أسعار النفط العالمية المنخفضة بمثابة نقطة سلبية كبيرة، على الأقل لأن عددا كبيرا من أسواق التصدير التقليدية المستهدفة، مثل الاتحاد الأوروبي، تشهد فترات من تباطؤ النمو، مما يعني بدوره انخفاض طاقة الطلب. وفي الوقت نفسه فإن زيادة المنافسة من البلدان الأخرى المنتجة للنفط، مثل الولايات المتحدة وإيران وروسيا، تعني أن هناك فرصا أقل للتخلص من الركود بواسطة أسواق إقليمية بديلة مثل آسيا     

وفي حقيقة الأمر فإن مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) والحكومة السعودية يدركان الاتجاهات الحالية ويعلمان تماما مدى خطورة الموقف، ولذلك تم السعي لتنويع النشاط الاقتصادي من خلال برنامج التحول الوطني وإعطاء الأولوية لحماية القطاع المصرفي وتمويله. وتعتبر العوامل الأساسية، على شاكلة انخفاض الإيرادات الحكومية من الأنشطة النفطية، بمثابة إشارات تنير الطريق نحو ضرورة التنويع والإنفاق بعناية. وكانت الإيرادات النفطية قد هبطت بنحو 40% منذ نهاية عام 2013، مما يعني أن إيرادات الحكومة في عام 2015 قد انخفضت بنحو 615 مليار دولار من النفط وغيره من الأنشطة. وفي المقابل، تم خفض الإنفاق الحكومي من 211 مليار دولار في بداية عام 2015 إلى 170 مليار دولار بحلول بداية عام 2016. ومن الواضح بجلاء أن هناك قدرا كبيرا من الوعي المالي في المملكة فيما يتعلق بتحدي الاعتماد على الإيرادات النفطية، وهو أمر جيد للغاية لأن القطاع المصرفي يكون دائما أكثر صمودا في الاقتصاد الذي يتم إدارته بشكل جيد       

غير أن الأمر الأقل وضوحا هو مدى سرعة القطاع المصرفي والنظام النقدي في التكيف والتأقلم مع الوضع الجديد. وكانت احتياطات النقد الأجنبي لدى المملكة العربية السعودية قد تراجعت؛ حيث يشير تقرير مؤسسة النقد العربي السعودي إلى انخفاض من 718.8 مليار ريال سعودي في يوليو 2015 إلى 689.3 مليار ريال سعودي في يوليو 2016. ومع ذلك فإن احتياطيات النقد الأجنبي تحظى بأهمية بالغة لدورها في الوفاء بالالتزامات مثل السندات الحكومية أو سندات البنك المركزي. وفي ظل اعتزام الحكومة السعودية إصدار أول سنداتها الدولية على الإطلاق في شهر أكتوبر، ستكون احتياطيات النقد الأجنبي مسألة محورية. ومن المرجح أن يحظى إصدار السندات الجديد بطلب كبير بسبب المناخ الذي يتسم بانخفاض العائد في البلدان المتقدمة، حيث من المحتمل أن يتراوح العائد عند الاستحقاق لهذه السندات بين 3.5% و 4%. ومع ذلك، فالمخاطر الخارجية ستكون أكثر توازنا عند العودة لاتجاه ارتفاع احتياطيات النقد الأجنبي في البلاد  

وتواجه مؤسسة النقد العربي السعودي الكثير من التحديات فيما يخص القطاع المصرفي. فواضعي السياسة النقدية يحرصون على تشجيع الإيداع في حين يقومون بخفض نسبة الإقراض/الإيداع. وكان البنك المركزي قد قرر في منتصف فبراير رفع الحد الأعلى لنسبة القروض إلى الودائع إلى 95% من 85%، ومع ذلك فإن هذه النسبة قد زادت فوق 90% في نهاية يوليو للشهر الثالث على التوالي. ومن المرجح أن تقوم مؤسسة النقد العربي السعودي بزيادة الحد الأعلى أكثر من ذلك من أجل تعويض انخفاض الودائع الحكومية وزيادة السحب. وتحتاج الحكومة للمسحوبات من أجل تمويل عجز الموازنة، وهذا العجز آخذ في الزيادة بسبب تراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي وهبوط الإيرادات النفطية. وفي ظل الضعف النسبي لنمو الناتج المحلي الإجمالي والذي يبلغ 3.5 وسط إعادة هيكلة مستمرة وباهظة التكاليف، تتجه الحكومة لبيع سندات داخلية لدعم الإنفاق     

وهناك علامة تحذيرية أخرى نابعة من القطاع الخاص، والذي يشهد أزمة في السيولة وسط ظروف الاقتصاد الكلي التي تتسم بارتفاع أسعار الفائدة. وكان سعر الفائدة على الودائع بين البنوك (الإنتربنك) لمدة 3 شهور في السعودية قد ارتفع في شهر سبتمبر إلى 2.35% من أقل من 0.8% على مدار العام الماضي، مما يشير إلى أزمة خطيرة في السوق. وتؤدي زيادة تكلفة الأموال للشركات السعودية لدفع النمو الاقتصادي لمزيد من التباطؤ. وما يزال لدى مؤسسة النقد العربي السعودي الأدوات اللازمة لمعالجة الأزمة التي تواجهها الشركات، حيث يمكنها على سبيل المثال خفض نسبة السيولة القانونية، والتي تبلغ في الوقت الحالي 20% من الالتزامات الكلية  للودائع المصرفية التي يتعين الاحتفاظ بها في شكل أصول يمكن تحويلها إلى أموال نقدية في غضون شهر واحد. ومن المرجح أن يؤدي خفض نسبة السيولة القانونية لتحرير أصول سائلة والتي يمكن ضخها في نظام التدفق النقدي       

وعلى صعيد الجوانب الإيجابية، فالإصدار الدولي للسندات في شهر أكتوبر ربما يساعد في تخلص القطاع المصرفي من بعض الضغوط حيث إن احتياجات التمويل الحكومي ستنخفض على المدى القصير والمتوسط. وسيؤدي ذلك أيضا لمساعدة الاقتصاد على التأقلم مع انخفاض أسعار النفط وتجنب الخفض المحتمل لقيمة الريال السعودي. ومن الناحية المالية، ستؤدي خطط خصخصة الأصول الحكومية للمساعدة في تقليل النفقات العامة للدولة، وبالتالي دعم تبصر وحكمة السياسات النقدية   

وفي الحقيقة، لا ينبغي أن تكون أزمة السيولة الحالية مصدرا للقلق على الأمد الطويل إذا ظلت أسعار النفط عند مستوياتها الحالية أو إذا وصلت للمستوى الذي تستهدفه منظمة أوبك والذي يتراوح بين 50 – 60 دولار، ولكن أي انخفاض كبير في الأسعار سيستدعي انتباه واضعي السياسات في السعودية على الفور

وخلاصة الأمر، فطالما ظلت المخاوف بشأن النمو العالمي، سيظل مستوى أسعار النفط جزء لا يتجزأ من سياسة مؤسسة النقد العربي السعودي وتدخلاتها – على الأقل حتى تتم إعادة الهيكلة ويصبح لدى الاقتصاد مصادر دخل من مصادر متعددة

 

 

ForexTime لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة

  

¡

 

 

 

post-image
quotes
27/09/2016

FXTM and Wordwide FX, a win-win partnership

author-image

By Wordwide FX Financial Translations

Cyprus-based global FX broker Forex Time (FXTM), founded by Alparis's main shareholder Andrey Dashin in 2012, is one of Wordwide FX's best clients. Our business relation started about half a year ago, and it's been ever growing since. At this point, we provide translations into 15 languages, including Vietnamese, Spanish, Chinese, Italian, Urdu, Arabic, and Korean, and we are proud to say we are one of their main translations providers. This is what web content manager Julia Kazakova said about us:

"Wordwide FX has carved a niche in Forex market translation services by ensuring that their translators are well versed in the language of online trading. Plus, they pay exceptional attention to detail and offer fast turnaround times that we have to depend on! At FTMX, our goal is to provide great content to all of our clients in their own language, and Wordwide FX helps us to achieve that!"

Thank you, Julia, for your kind words and your support!

The Wordwide FX Team.

post-image